السيد محمد الحسيني الشيرازي
126
توضيح نهج البلاغة
فتح لها الفم السّويّ ، وجعل لها الحسّ القويّ ، ونابين بهما تقرض ، ومنجلين بهما تقبض . يرهبها الزّرّاع في زرعهم ، ولا يستطيعون ذبّها ، ولو أجلبوا بجمعهم ، حتّى ترد الحرث في نزواتها وتقضي منه شهواتها . وخلقها كلَّه لا يكوّن إصبعا مستدقّة . فتبارك اللَّه الَّذي « يسجد له من في السّماوات والأرض